علي بن أبي الفتح الإربلي
92
كشف الغمة في معرفة الائمة ( ع ) ( المجمع العالمي )
سمّيت العترة ؟ قال : العترة : القطعة من المسك ، والعترة : أصل الشجرة . قال أبو حاتم السجستاني : روى عبد العزيز بن الخطّاب ، عن عمرو بن شمر ، عن جابر قال : « اجتمع « 1 » آل رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلّم على الجهر ببسم اللَّه الرّحمن الرحيم ، وعلى أن لايمسحوا على الخفّين » . قال ابن خالويه : هذا مذهب الشيعة ومذهب أهل البيت . وقد تخصّص ذلك العموم ، قال اللَّه تعالى : إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً « 2 » ، قالت أمّ سلمة رضي اللَّه عنها : نزلت في النبيّ وعليّ وفاطمة والحسن والحسين صلوات اللَّه عليهم « 3 » . عن أنس قال : كان رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلّم يمرّ ببيت فاطمة بعد أن بنى عليها عليّ عليه السلام ستّة أشهر ويقول : « الصلاة أهل البيت ، إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ « 4 »
--> ( 1 ) في ق : « اجمع » . ( 2 ) الأحزاب : 33 : 33 . ( 3 ) للحديث مصادر كثيرة وأسانيد متعدّة ، راجع شواهد التنزيل - للحاكم الحسكاني - : 2 : 92 - 134 ح 718 - 765 ، ومناقب ابن المغازلي : ص 301 ح 345 ، وتاريخ البخاري : 1 : ق 2 ص 196 رقم 2174 ، وتفسير الطبري : 22 : 22 ذيل الآية الكريمة . وورد أيضاً من طريق أبي سعيد ، كما في ذخائر العقبى - للمحب الطبري - : ص 24 ، وقال : أخرجه أحمد في المناقب ، والطبراني . ( 4 ) الأحزاب : 33 : 33 . والحديث رواه الحسكاني في تفسير الآية الكريمة من شواهد التنزيل : 2 : 22 ح 641 وما بعده ، وابن عديّ في الكامل : 5 رقم 383 / 1351 في ترجمة عليّ بن زيد بن جدعان ، والطبري في تفسيره ج 22 ذيل الآية الكريمة ، والمحبّ الطبري في ذخائر العقبى ص 24 .